اللجنة تنفذ قوافل إغاثية بدول حوض النيل اللجنة تحيى ذكرى النكبة وتطلق مشروعات إغاثية جديدة قوافل إغاثية للبنان وسراييفو وبوركينافاسو بعثة اللجنة تجرى500 عملية وتعالج عيون ألفى كينى نصف مليون جنيه لإغاثة منكوبى سيول أسوان وسيناء 100 عملية وعلاج ألف حالة و400 نظارة بمشروع الإبصار ببنها مشروع لحوم الأضاحى بمصر وفلسطين والسودان والمخيمات اللبنانية اللجنة تنظم حملة للتوعية بخطر أنفلونزا الخنازير 100 ألف جنيه من اللجنة لضحايا حادث قطاري العياط ندوة اللجنة تطالب بملاحقة ومقاطعة أطباء إسرائيل ندوة باللجنة حول جرائم سرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين نصف مليون جنية لعلاج مرضى الفشل الكلوى بفلسطين أطباء مصر ينظمون حملة للتنديد بجرائم إسرائيل فى سرقة أعضاء الفلسطينيين قافلة رمضانية من اللجنة لشعب فلسطين توزيع 40 كرسياً و16 سماعة فى الحفل الفنى لرعاية المعاقين
 
قافلة إغاثية جديدة من أطباء مصر لعلاج أبناء الصومال
 
 

أعلن الأمين العام للجنة الدكتور عبد القادر حجازي أن اللجنة اعتمدت مبلغ نصف مليون جنيه لتسيير قافلة طبية جديدة إلي الصومال لعلاج أبناء الصومال بالتعاون مع جامعة الدول العربية واتحاد الأطباء العرب وعدد من الجمعيات الإغاثية بالصومال وبالتنسيق مع المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة .

 

وأوضح المدير التنفيذي للجنة  محمد أنصاري أن القافلة ستتضمن بعثة طبية من مختلف التخصصات بعثة و سيتم تزويدها بكميات كبيرة من الأدوية والمستلزمات الطبية مشيراً إلى أن  اللجنة سبق وأن أرسلت عدة بعثات طبية إلى صومالي لاند وإلى مقديشيو وهرجيسيا  ،كمت أرسلت   بعثة طبية  للمساهمة فى الجهود الإنسانية  لإنقاذ أطفال الصومال من خطر الكوليرا الذي  حصد أعداداً كبيرة منهم فى ظل النقص الحاد  فى الإمكانيات والأدوية وقامت البعثة بتوقيع الكشف الطبي والمعالجة ل 10 آلاف 356 حالة وتم عمل 81 عملية جراحية  وضمت البعثة  خمسة أطباء هم الدكتور أحمد رشاد يوسف أخصائي الباطنة والدكتور محمد هندي عبد القادر أخصائي تخدير و الدكتور محمد عبد الفتاح أحمد أخصائي الجراحة العامة و الدكتور طارق عبد المحسن عرفة أخصائي عظام و الدكتور جيد عبد الله عبد الرحمن ممارس عام و الصيدلي الدكتور  جابر الشناوى .

 

كانت اللجنة قد نظمت مؤخراً ندوة متخصصة حول (الأوضاع الحالية وآفاق لعمل الإغاثي والإنساني بالصومال) أدارها الدكتور عصام العريان أمين صندوق النقابة بمشاركة عدد من الخبراء والباحثين فى الشأن الصومالي  حيث  دعا المشاركون فى الندوة  إلى مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية والطبية لأبناء الصومال كما أشاد الخبراء المشاركون فى الندوة  بالدور الإغاثي الذي يقوم به أطباء مصر واتحاد الأطباء العرب لخدمة أبناء الصومال الذين تقطعت بهم السبل وتآمر عليهم الغرب ودول الجوار .

 

وأعرب الخبراء والمهتمون بالشأن الإفريقي الذين شاركوا فى المناقشات عن  انزعاجهم من الوضع السياسي والميداني الصومالي المأزوم، خاصةً بعد انتخاب الرئيس شيخ شريف شيخ أحمد في ظل خلافٍ حادٍّ بين الحركات الصومالية واستمرار أعمال العنف وغياب الدور العربي والإسلامي عن الساحة الصومالية وظهور قوى إقليمية ودولية لها أهداف خاصة.

 

وانتقد المحلل السياسي حلمي شعراوي  غياب الدور العربي عن الأزمة الصومالية "كالعادة" على المستويين السياسي والإغاثي باستثناء أطقم طبية محدودة لاتحاد الأطباء العرب ونقابة أطباء مصر وبعض الجمعيات الخيرية، مضيفًا أن الغياب السياسي، وخاصةً دور مصر باعتبارها رأس الأمة، حلقة ضمن حلقات استنزاف الدور المصري، متزامنًا مع دور دولي وإقليمي مشبوه.

 

وأبدى شعراوي استغرابه الشديد من حالة الانقسام بين الفصائل والحركات الصومالية المتفقين في اللغة والدين والعرق والأرض في ظاهرةٍ فريدةٍ تضرب كافة معايير وقواعد السياسة المتفق عليها دوليًّا ، معتبراً  محاولات قوى دولية على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وأخرى إقليمية مثل جيبوتي وإريتريا وإثيوبيا محاولة لاستمرار الوضع تأزمًا؛ تنفيذًا لعدة أهداف إستراتيجية وسياسية خاصة بكل منهم، مشيرًا إلى أن أمريكا في وسط أزمتها بالعراق وأفغانستان بالإضافة لأزمتها الاقتصادية تريد أن تثبت أقدامها بمنطقة القرن الإفريقي من خلال دعم دول إقليمية- سالفة الذكر- تدعم بدورها الفصائل الصومالية المتناحرة فتستفيد تلك القوى بالدعم الأمريكي وتستفيد الولايات المتحدة بثروات الصومال من حراسة مصالحها المارة عبر باب المندب والمحيط الهندي، والتخلص من نفاياتها السامة.

 

واختلف  الباحث الصومالي الدكتور محمد إبراهيم  مع النظرة التشاؤمية لشعراوي وأعرب  عن تفاؤله بالرئيس الجديد شيخ شريف، ووصفه بأنه "عنصر إيجابي" مع تأزم الوضع الميداني في مقابل قادة سابقين يفتقدون لقاعدة شعبية وإقليمية مثل شريف وأضاف : "إن نجاحَ شاب في الرئاسة بعد نجاحه في إدارة المحاكم الإسلامية في السابق سينعكس بشكلٍ إيجابي على الوضع الصومالي، وإن ظهورَ حركات معارضة كالحزب الإسلامي وحركة شباب المجاهدين لن يعرقل الحوار الداخلي مع محاولات شريف باحتوائها- .

 

أما الباحث فى الشأن الأفريقي بدر حسن شافعي فتناول قضية الموقف الإقليمي من الأزمة الصومالية وقال إن القوى الدولية، وعلى رأسها أمريكا تحول الاستفادة القصوى من الوضع الصومالي المرتبك من خلال دعم دول الجوار، وفي ظلِّ الانحسار الأمريكي في كثيرٍ من النقاط العالمية ذات التأثير.

 

ولفت بدر إلى ضرورة تناول الدور الإريتري بنظرة فاحصة مع نموه الملحوظ، وهو ما شاهده الجميع بدعمه الواضح لجناح أسمرة الصومالي أم من خلال دعمها للحزب الإسلامي وحركة شباب المجاهدين المتصارعتين في الأساس والمعارضتين لنظام شيخ شريف الحالي.

 

وفي نفس السياق أكدت الكاتبة والمحللة السياسية  عايدة العزب موسى أن أسباب الأزمة الصومالية الحقيقية هي تطلعات الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا على وجه التحدد التي تهدف خلق خارطة سياسية جديدة لمنطقة القرن الإفريقي من أجل تحقيق أطماعها بالمنطقة.

 

وحددت أهداف تلك القوى بإنشاء قاعدة أمريكية رئيسية بمنطقة القرن الإفريقي تُشرف على شاطئ المحيط الهندي ومضيق باب المندب ولاستكمال حصار المنطقة العربية، وثانيًا التخلص من النفايات السامة، وثالثًا البحث والتنقيب عن حقول اليورانيوم.

 

كما تطرقت موسى إلى قضية القرصنة ونشأتها وتطورها فى المنطقة وتفاقم  خطرها وكذلك قضية استغلال حالة الفوضى فى الصومال منذ انهيار الدولة بسقوط حكومة محمد سياد برى ودفن النفايات النووية الخطرة في السواحل والأراضي الصومالية ،كما تحدث فى الندوة كل من الدكتور جمال عبد السلام مدير لجنة الإغاثة والطوارئ باتحاد الأطباء العرب والدكتور أحمد رشاد مسئول بعثة  أطباء لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء والكاتبة الصحفية أسماء الحسيني.