|
زار وزير الصحة الفلسطيني الدكتور باسم نعيم (الخميس 26 فبراير ) مقر نقابة الأطباء والتقى مسئولي لجنة الإغاثة الإنسانية بالنقابة حيث كان فى استقباله الدكتور عبد القادر حجازي الأمين العام للجنة وحضر المقابلة المدير التنفيذي للجنة محمد أنصاري وعدد من أعضاء اللجنة والوفد المرافق للوزير الفلسطيني .
وأشاد الدكتور باسم نعيم بالجهود الإغاثية التي قدمتها وتقدمها اللجنة لإغاثة أبناء الشعب الفلسطيني بقطاع غزة خاصة منذ الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة وأطلع الوزير الفلسطيني الأمين العام للجنة الدكتور عبد القادر حجازي على الإحصائيات النهائية لضحايا العدوان الإسرائيلي على القطاع حيث بلغ عدد الشهداء ألف 455 شهيداً بينهم 404 شهداء من الأطفال و115 من النساء أما عدد الجرحى فقد بلغ خمسة آلاف و305 جريح بينهم ألف 815 طفلاً و 785 من النساء ولفت الوزير إلى الاعتداء المتعمد ضد العاملين من الطواقم الطبية و المرافق الصحية من قبل الاحتلال الإسرائيلي ,حيث تم الاعتداء على 5 مستشفيات تابعة لوزارة الصحة الفلسطينية ( مستشفى الدرة للأطفال , مستشفى غزة الأوروبي, مستشفى بيت حانون, مستشفى الأقصى , مستشفى الشفاء) ،الاعتداء على 3 مستشفيات تابعة للمنظمات غير الحكومية: (مستشفى الوئام, مستشفى الوفاء للتأهيل, مستشفى القدس) ،الاعتداء على 33 مركز صحي تابع للرعاية الأولية الصحية ،الاعتداء على مركزين صحيين تابعين للمنظمات غير الحكومية ،الاعتداء على 5 مراكز صحية تابعة للأمم المتحدة و غوث اللاجئين ،الاعتداء على 15 سيارة إسعاف.
وأوضح الدكتور نعيم أن العاملين في الحقل الصحي لم يسلموا من الاعتداءات الإسرائيلية حيث أسفرت الاعتداءات عن استشهاد 16 من العاملين بالحقل الصحي ، وإصابة 36 منهم وذلك بعد تعند جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف المرافق الطبية و العاملين بها و التي كانت تعمل على إنقاذ حياة المصابين و نقل جثامين الشهداء ، مشيراً إلى أن الأمم المتحدة لغوث اللاجئين و القانون الدولي قد اعتبروا بأن ما حدث في غزة هو جرائم حرب قامت بها إسرائيل ضد الإنسانية. و حقوق الإنسان الفلسطيني.
وكشف الوزير الفلسطيني عن الحاجة الملحة للمستشفيات والمراكز الصحية بقطاع غزة لإعادة الإعمار بشكل عاجل وقال إن كثير من غرف العمليات ووحدات العناية المركزة قد تحطمت نوافذها ولا نجد الزجاج لإصلاحها وتم تدمير العديد من التجهيزات الطبية بالمستشفيات ولا نجد الإمكانيات نتيجة الحصار لإعادة التشغيل او الإصلاح لذا فعلى المجتمع الدولي التدخل لسرعة فتح المعابر وإدخال مواد الإعمار على الأقل فى القطاع الصحي وكذلك مساعدة المشردين الذين تهدمت بيوتهم ومازالوا فى العراء .
من جانبه أطلع الدكتور عبد القادر حجازي الوزير الفلسطيني على ما تقوم به اللجنة للمساهمة في إعادة إعمار القطاع الصحي بغزة فى إطار المبادرة التي اطلقتها لإعادة إعمار القطاع الصحي بغزة وقد بلغ إجمالي المساعدات الإغاثية التي قدمتها اللجنة لأبناء غزة حتى الآن نحو 44 مليون جنيه وذلك بتمويل من التبرعات التي تلقتها اللجنة وفروعها بالنقابات الفرعية بمختلف المحافظات من أبناء الشعب المصري الذين هبوا لنصرة إخوانهم فى غزة وكذلك بالتعاون مع عدد من المؤسسات الخيرية العربية والإسلامية مشيراً إلى تواصل جهود النقابة من خلال لجنة الإغاثة منذ بدء الحرب الإسرائيلية على أبناء الشعب الفلسطيني فى قطاع غزة فى السابع والعشرين من ديسمبر الماضي والتي خلفت نحو 1400 شهيد وأكثر من 5 آلاف و500 شهيد وتدمير أكثر من 20 % من مبانى ومنشآت القطاع وفى مقدمتها المستشفيات والعيادات والمراكز الطبية والمؤسسات التعليمية الطبية حيث وصل عدد المؤسسات الطبية التى طالها التدمير 25 مؤسسة كما تم تدمير 20 سيارة إسعاف وقد بلغ .
وأوضح محمد أنصاري المدير التنفيذي للجنة أنه منذ اللحظات الأولى للعدوان الإسرائيلي اتخذت النقابة واللجنة – بإشراف الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء والدكتور عبد القادر حجازي الأمين العام للجنة وأعضاء مجلس النقابة ومجموعة العاملين باللجنة والنقابات الفرعية وأصدقاء لجنة الإغاثة – عدة تدابير لمواجهة المتطلبات الإنسانية لأبناء الشعب الفلسطيني بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر المصري وقد كان فى مقدمة هذه التدابير عقد اجتماع طارئ لمجلس النقابة وتشكيل لجنة طوارئ تعمل على مدار الساعة بمقر النقابة لتنسيق لجهود الإغاثية ومتابعة الاحتياجات الإغاثية لأبناء غزة كما نظمت العديد من الفعاليات.
ولم يتوقف دور اللجنة بعد انتهاء الحرب فى الثاني والعشرين من يناير الماضي ولكن تواصلت الجهود من خلال المبادرة التي أطلقتها اللجنة لإعادة إعمار القطاع الصحي بغزة وهو مشروع ضخم سوف يستغرق عدة أشهر ، مشيراً إلى أن اللجنة تتلقى كميات ضخمة من التبرعات والمعونات الغذائية من أبناء الشعب المصري وتقوم بمراجعة وفرز هذه التبرعات التي تصل لمخازن اللجنة فى القاهرة وفى العريش لفحص مدى صلاحيتها ومطابقتها للموصفات الصحية و القانونية تمهيداً لتجهيزها وشحنها إلى قطاع غزة بالتنسيق مع الهلال الأحمر المصري .
|