اللجنة تنفذ قوافل إغاثية بدول حوض النيل اللجنة تحيى ذكرى النكبة وتطلق مشروعات إغاثية جديدة قوافل إغاثية للبنان وسراييفو وبوركينافاسو بعثة اللجنة تجرى500 عملية وتعالج عيون ألفى كينى نصف مليون جنيه لإغاثة منكوبى سيول أسوان وسيناء 100 عملية وعلاج ألف حالة و400 نظارة بمشروع الإبصار ببنها مشروع لحوم الأضاحى بمصر وفلسطين والسودان والمخيمات اللبنانية اللجنة تنظم حملة للتوعية بخطر أنفلونزا الخنازير 100 ألف جنيه من اللجنة لضحايا حادث قطاري العياط ندوة اللجنة تطالب بملاحقة ومقاطعة أطباء إسرائيل ندوة باللجنة حول جرائم سرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين نصف مليون جنية لعلاج مرضى الفشل الكلوى بفلسطين أطباء مصر ينظمون حملة للتنديد بجرائم إسرائيل فى سرقة أعضاء الفلسطينيين قافلة رمضانية من اللجنة لشعب فلسطين توزيع 40 كرسياً و16 سماعة فى الحفل الفنى لرعاية المعاقين
 
ندوة اللجنة تطالب بملاحقة ومقاطعة أطباء إسرائيل
 
 

 

طالب المشاركون فى ندوة الأبعاد القانونية والأخلاقية لجرائم سرقة  أعضاء الشهداء الفلسطينيين والمتاجرة بها من خلال شبكة دولية للاتجار بالأعضاء البشرية " المجتمع الدولي إلى ملاحقة أطباء إسرائيل ومقاطعتهم لمشاركتهم فى هذه الجريمة التى تتنافى مع أخلاقيات مهنة الطب ومع حقوق الإنسان والمواثيق والأعراف الدولية .

وقال نقيب أطباء مصر الدكتور حمدى السيد فى الندوة - التى نظمتها  اللجنة أمس السبت 17 اكتوبر 2009 ، وأدارها الدكتور عصام العريان أمين صندوق النقابة بحضور الدكتور  عبد القادر حجازى الأمين العام للجنة – إن جريمة سرقة الأعضاء ليست عملية بسيطة ولكنها عملية معقدة لا يستطيع أن يقوم بها الضباط والجنود وإنما تحتاج لفريق طبى على درجة عالية من التدريب   فى مختلف التخصصات وتستغرق ساعات طويلة حتى يتم نقل هذه الأعضاء والتعامل معها ونقلها لمن سيستفيدون منها لذلك فهى جريمة حرب بكل المقاييس تستوجب معاقبة المجتمع الطبى الإسرائيلي الذي شارك فى هذه الجريمة فيجب ملاحقة أطباء إسرائيل ومقاطعتهم .

أما أستاذ القانون الدولى بجامعة القاهرة الدكتور على الغتيت فأكد هذه الجريمة مكون أساسي وصورة من الجريمة الأكبر لإسرائيل ضد الشعوب العربية وخاصة ضد الشعب الفلسطيني وقال يجب إحالة هذه الجرائم إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لاتخاذ إجراء تجاه هذه الجرائم ومعاقبة مرتكبيها لأنها جرائم ضد الإنسانية .

وأعرب أمين عام لجنة الإغاثة  الدكتور عبد القادر حجازى عن إدانة النقابة لهذه الجريمة البشعة التي سجلها بالصوت والصورة الصحفي السويدي دونالد بوستروم، وأشاد  حجازى بالحكومة السويدية التى قامت باستدعاء السفير الإسرائيلي واحتجت لديه على هذه الممارسات اللاإنسانية.

كانت اللجنة قد أعلنت -عقب الكشف عن القضية -عن تنظيم حملة إعلامية دولية وعربية للتنديد بجرائم الجيش الإسرائيلي بحق الشباب الفلسطيني بسرقة أعضائه .

ودعت اللجنة إلى فتح تحقيق عربي ودولي فى هذه الجريمة التي يندى لها جبين الإنسانية حيث يقوم جنود الجيش الإسرائيلي باختطاف الشهداء الفلسطينيين الذين يسقطون فى بعض المواجهات  وسرقة أعضائه وإلقاء جثته فى العراء .

كان الصحفي السويدي دونالد بوستروم قد كشف  قصة اهتمامه بسرقة جيش الاحتلال الإسرائيلي لأعضاء الشهداء الفلسطينيين والتي بدأت منذ نحو 17 عامًا ولم يُثنه بُعد الزمان عن هدفه في كشف جرائم الصهاينة وإعلانها على الملأ ،وكانت البداية عام 1992، حين لفت عاملون في الأمم المتحدة في الضفة الغربية نظر بوستروم إلى ظاهرة متكررة، وهي اختفاء جثث لشباب فلسطيني قتلهم جنود إسرائيليون.

وقال العاملون وقتها إنهم شاهدوا جثث شبان فلسطينيين تعود بعد أن اختفت لخمسة أيام وقد تم تشريحها الأمر الذي أثار تساؤلات لدى الصحفي السويدي الذي قرر أن يبحث عن إجابة لها.

وروى بوستروم قصة الشاب الفلسطيني بلال أحمد غانم، قائلا: "القضية التي أكتب عنها هي عن شخص كان مطلوبا، بسبب نشاطه في رمي الحجارة (..)، وفي أحد الأيام كان يمشي في الشارع عائدا إلى منزله وشاهده جنود إسرائيليون فأطلقوا النار عليه عن بعد" ، وأخذه الجنود إلى تخوم القرية وبعد ذلك نقل على متن هيلوكبتر إلى مكان آخر، وكان ذلك في 13 مايو 1992، وفي 18 مايو أعادوا الجثة في الساعة الواحدة والنصف ليلا".