|
تنظم اللجنة ندوة موسعة حول قيام أطباء الاحتلال الصهيوني بانتزاع أعضاء الشهداء الفلسطينيين والمتاجرة بها من خلال شبكة دولية للاتجار بالأعضاء البشرية وذلك الواحدة ظهر السبت 17 أكتوبر 2009 بدار الحكمة.
يتحدث في الندوة كل من المفكر الإسلامي محمد عمارة المفكر وأستاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة الدكتور على الغتيت.
وصرح د. عبد القادر حجازى، أمين عام لجنة الإغاثة الإنسانية أن الندوة يرأسها د. حمدى السيد نقيب أطباء مصر، ويديرها د. عصام العريان أمين صندوق النقابة، كما يشارك فيها عدد من الشخصيات القانونية والطبية والإعلامية، بالإضافة للجان حقوق الإنسان المصرية والعربية والدولية.
وأعرب د. حجازى عن إدانة النقابة لهذه الجريمة البشعة التى سجلها بالصوت والصورة الصحفى السويدى دونال دبوستروم، وأشاد د. حجازى بالحكومة السويدية التى قامت باستدعاء السفير الإسرائيلي واحتجت لديه على هذه الممارسات اللاانسانية.
كانت اللجنة قد أعلنت -عقب الكشف عن القضية -عن تنظيم حملة إعلامية دولية وعربية للتنديد بجرائم الجيش الإسرائيلي بحق الشباب الفلسطيني بسرقة أعضائه .
ودعت اللجنة إلى فتح تحقيق عربي ودولي فى هذه الجريمة التي يندى لها جبين الإنسانية حيث يقوم جنود الجيش الإسرائيلي باختطاف الشهداء الفلسطينيين الذين يسقطون فى بعض المواجهات وسرقة أعضائه وإلقاء جثته فى العراء .
كان الصحفي السويدي دونالد بوستروم قد كشف قصة اهتمامه بسرقة جيش الاحتلال الإسرائيلي لأعضاء الشهداء الفلسطينيين والتي بدأت منذ نحو 17 عامًا ولم يُثنه بُعد الزمان عن هدفه في كشف جرائم الصهاينة وإعلانها على الملأ ،وكانت البداية عام 1992، حين لفت عاملون في الأمم المتحدة في الضفة الغربية نظر بوستروم إلى ظاهرة متكررة، وهي اختفاء جثث لشباب فلسطيني قتلهم جنود إسرائيليون.
وقال العاملون وقتها إنهم شاهدوا جثث شبان فلسطينيين تعود بعد أن اختفت لخمسة أيام وقد تم تشريحها الأمر الذي أثار تساؤلات لدى الصحفي السويدي الذي قرر أن يبحث عن إجابة لها.
وروى بوستروم قصة الشاب الفلسطيني بلال أحمد غانم، قائلا: "القضية التي أكتب عنها هي عن شخص كان مطلوبا، بسبب نشاطه في رمي الحجارة (..)، وفي أحد الأيام كان يمشي في الشارع عائدا إلى منزله وشاهده جنود إسرائيليون فأطلقوا النار عليه عن بعد" ، وأخذه الجنود إلى تخوم القرية وبعد ذلك نقل على متن هيلوكبتر إلى مكان آخر، وكان ذلك في 13 مايو 1992، وفي 18 مايو أعادوا الجثة في الساعة الواحدة والنصف ليلا".
|