|
أعلنت لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر الاثنين 7/9/2009 عن تنظيم حملة إعلامية دولية وعربية للتنديد بجرائم الجيش الإسرائيلي بحق الشباب الفلسطيني بسرقة أعضائه .
ودعت اللجنة إلى فتح تحقيق عربي ودولي فى هذه الجريمة التي يندى لها جبين الإنسانية حيث يقوم جنود الجيش الإسرائيلي باختطاف الشهداء الفلسطينيين الذين يسقطون فى بعض المواجهات وسرقة أعضائه وإلقاء جثته فى العراء .
وقال الأمين العام للجنة الدكتور عبد القادر حجازى إن اللجنة برعاية الدكتور حمدي السيد نقيب الأطباء تندد بهذه الجريمة غير الأخلاقية التي كشف عن جانب منها الصحفي السويدى دونالد بوستروم مشيراً إلى أن عدداً من أطباء وجراحي إسرائيل مدانون فى هذه الجريمة لأن نزع الأعضاء من جسم الإنسان لا يقوم به إلا أطباء محترفون وهذا يتنافي مع المواثيق الدولية والإنسانية ومع القيم السامية لمهنة الطب وهو عمل مجرم فى الشرائع والقوانين كافة
وأوضح الدكتور حجازي أن نقابة أطباء مصر تلقت خطاباً من نقابة أطباء الأردن للتنسيق معها ملاحقة الأطباء الإسرائيليين الذين يقومون بارتكاب هذه الجرئام غير الأخلاقية .
كان الصحفي السويدي دونالد بوستروم قد كشف قصة اهتمامه بسرقة جيش الاحتلال الإسرائيلي لأعضاء الشهداء الفلسطينيين والتي بدأت منذ نحو 17 عامًا ولم يُثنه بُعد الزمان عن هدفه في كشف جرائم الصهاينة وإعلانها على الملأ ،وكانت البداية عام 1992، حين لفت عاملون في الأمم المتحدة في الضفة الغربية نظر بوستروم إلى ظاهرة متكررة، وهي اختفاء جثث لشباب فلسطيني قتلهم جنود إسرائيليون.
وقال العاملون وقتها إنهم شاهدوا جثث شبان فلسطينيين تعود بعد أن اختفت لخمسة أيام وقد تم تشريحها الأمر الذي أثار تساؤلات لدى الصحفي السويدي الذي قرر أن يبحث عن إجابة لها.
وروى بوستروم قصة الشاب الفلسطيني بلال أحمد غانم، قائلا: "القضية التي أكتب عنها هي عن شخص كان مطلوبا، بسبب نشاطه في رمي الحجارة (..)، وفي أحد الأيام كان يمشي في الشارع عائدا إلى منزله وشاهده جنود إسرائيليون فأطلقوا النار عليه عن بعد" ، وأخذه الجنود إلى تخوم القرية وبعد ذلك نقل على متن هيلوكبتر إلى مكان آخر، وكان ذلك في 13 مايو 1992، وفي 18 مايو أعادوا الجثة في الساعة الواحدة والنصف ليلا".
|