| من نحن ؟
في البداية ينبغي لنا أن نقول »من نحن«؟
من هي لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر؟!
نقول:
تكونت لجنة الإغاثة الإنسانية انطلاقاً من الفقرة (هـ (من المادة الثانية من قانون النقابة 45 »حول أهداف نقابة الأطباء « وتنص هذه الفقرة علي » تدعيم صلات الأطباء بالدول العربية ومع الأطباء في الدول عامة وفي آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية خاصة في حل المشاكل الصحية ولخدمة قضايا الإنسانية والحرية والسلام«.
وعندما تشكل مجلس النقابة عام 1984 برئاسة الأستاذ الدكتور / ممدوح جبر رئيس أقسام الأطفال بطب قصر العيني ووزير الصحة الأسبق، وأمين عام الهلال الأحمر المصري حالياً، وأفرزت الانتخابات مجموعة متميزة من الأطباء في حسها الوطني والقومي والإنساني - وبدأت الكوارث الطبيعية تحل ببعض البلاد الأفريقية والحروب القبلية التي أذكي الاستعمار نارها بدأ مجلس النقابة يهتم بهذه القضايا.
تشكلت اللجنة كإحدي لجان المجلس، وكان مقررها الأستاذ الدكتور/شريف عمر، أستاذ جراحة الأورام بقصر العيني وله اهتماماته الوطنية والقومية .
وضمت اللجنة أعضاء من مجلس النقابة منهم الدكتور/ عصام العريان، والدكتور/ عبد المنعم أبو الفتوح، وشرفت بعضوية اللجنة من خارج مجلس النقابة حينئذ حيث شرفت بعضوية مجلس النقابة عام 1986م.
ساعد في تفعيل هذه اللجنة - منذ إنشائها - تفاعل مجلس النقابة برئاسة نقيبها وحسه الرائد في العمل الخيري الذي يستمر فيه حتي الآن بشغله منصب الأمين العام للهلال الأحمر المصري، ومخاطبات من الجامعة العربية ووزارة الخارجية المصرية لترشيح أطباء متطوعين إلي بعض البلاد الأفريقية، وتلقينا طلبات من هيئات إغاثية تعمل في باكستان وسط المهاجرين الأفغان وحاجتها إلي أطباء من مختلف التخصصات، واستجابت اللجنة فورًا.
وهنا أشير إلي جهد المرحوم الأستاذ الدكتور/ أحمد البنهاوي- أستاذ جراحة المخ والأعصاب بطب عين شمس، ونائب رئيس جامعة عين شمس - كما أشير إلي جهد المرحوم الأستاذ الدكتور/ صبري زكي الذي ساهم في الأمر بانتداب أطباء للعمل في أفغانستان وكان يشغل منصب وزير الصحة .
وفي العام 1992 أجريت انتخابات جديدة حيث انتهت مدة المجلس السابق وشرفت النقابة بالأستاذ الدكتور/ حمدي السيد - أستاذ جراحة القلب - والذي شغل المنصب من الفترة من 1976حتي عام 1984لفترتين .
كما أفرزت الانتخابات مجموعة أوسع من الأطباء من مستويات تمثل شرائح الأطباء المختلفة منهم : الأستاذ الدكتور/ سالم نجم أستاذ الأمراض الباطنية بالأزهر الذي شغل منصب الأمين العام، والأستاذ الدكتور/ عمر عسكر رحمه الله الذي شغل منصب وكيل النقابة، والدكتور/ يحيي طموم رئىس مجلس إدارة الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتور/ عبد الفتاح شوقي رئيس مجلس إدارة شركة أكديما للأدوية، بجانب مجموعة متميزة من شباب الأطباء عايشت مشاكل الأطباء منذ أن كانت تدرس بالكليات، وخلال السنوات القليلة بعد تخرجها، وعلي وعي بمشاكل مجتمعها وقضاياه، وفي هذه الدورة أصبحت اللجنة لها كيان داخل لجان المجلس وازداد نشاطها ولقيت تشجيعًا من السيد النقيب.
وفي العام 1992 أجريت الانتخابات وجاءت بمجلس للنقابة برئاسة الأستاذ الدكتور/حمدي السيد - ومعظم أعضاء المجلس السابق - كما أضيف أعضاء جدد، ورأس اللجنة الأستاذ الدكتور/ سالم نجم - الذي شغل أيضًا منصب وكيل النقابة - ومع المشكلة البوسنوية في العام 1992 كانت اللجنة سباقة ولقيت الدعم الشعبي من شعب مصر الكريم، وكذلك الرسمي وأوفدت في يونيو 1992 مع بداية الاعتداء الصربي .
وهكذا انتنشر عمل اللجنة في كثير من دول العالم وآسيا وأفريقبا تحقيقًا لأحد أهداف النقابة .. وفي الفترة من العام 1992 حتي الآن وسعت اللجنة نشاطها في كل كارثة أو حادثة سواء داخليًا أو خارجيًا، وهي في ذلك لا تفرق بين لون أو جنس أو دين.
وكان من الطبيعي أن تهتم اللجنة بالقضايا الداخلية الاجتماعية والأزمات، ف شاركت في كارثة الزلزال الذي داهم مصر العام 1992 ، وكوارث السيول وغيرها، وكذلك مساعدة المعوقين والمرضي ذوي الاحتياجات الخاصة.
ولقد انطلق مجلس النقابة في ثوبه الجديد منذ الثمانينيات، والقائمون علي عمل هذه اللجنة منذ إنشائها |